مركز المصطفى ( ص )

176

العقائد الإسلامية

ثم أذن المؤذن فقمنا على حالب يحلب ناقة ، فتناول الإناء فشرب قائما ثم سقاني ، فخرجنا نمشي إلى المسجد ، فقال لي : ما جاءنا بك يا سفيان ؟ قلت : حبكم والذي بعث محمدا بالهدى ودين الحق . قال : فأبشر يا سفيان فإني سمعت عليا يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : يرد علي الحوض أهل بيتي ومن أحبهم من أمتي كهاتين ، يعني السبابتين ، ولو شئت لقلت هاتين يعني السبابة والوسطى ، إحداهما تفضل على الأخرى . أبشر يا سفيان فإن الدنيا تسع البر والفاجر ، حتى يبعث الله إمام الحق من آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) . هذا لفظ أبي عبيد وقال ( وفي حديث محمد بن الحسين وعلي بن العباس بعض هذا الكلام موقوفا ، عن الحسن غير مرفوع إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، إلا في ذكر معاوية فقط ) . ورواه ابن طاووس في الملاحم والفتن / 109 ، ملخصا عن الفتن للسليلي . . . ورواه ابن أبي الحديد : 16 / 44 ، عن أبي الفرج بسنديه بتقديم وتأخير ، وفي سنده محمد بن أحمد بن عبيد بدل محمد بن أحمد أبو عبيد . والبصري بدل المصري . وابن عمرو بدل محمد بن عمرويه ، والاشنانداني بدل الأشناني . - ورواه في البحار : 44 / 59 ، وفي العوالم : 16 / 178 ، عن ابن أبي الحديد بسنديه .